تكنولوجيا

قيادة التحول الرقمي…الدور الرئيسي لشركة لينوفو في المشهد المتطور المملكة العربية السعودية

في عصر يتميز بالتقدم التكنولوجي السريع، برز التحول الرقمي كقوة محورية تؤثر في كل جانب من جوانب حياتنا. ومن التعليم والرياضة، إلى الألعاب الالكترونية والاستدامة، تعيد الثورة الرقمية تشكيل طريقة عمل هذه القطاعات في المملكة العربية السعودية، وتقف لينوفو في الطليعة حيث تدعم الابتكار والتغيير نحو الأفضل. 

دعم مجتمع الألعاب الالكترونية 

في منطقة الشرق الأوسط، وخاصةً في المملكة العربية السعودية، تحظى الألعاب الالكترونية بشعبية كبيرة جداً، حيث يشكل الشباب ومن هم خبيرون في استخدام الإنترنت غالبية السكان. ومع تواجد نسبة كبيرة من الشباب تحت سن ال30 تصل إلى 70% من بين سكان المملكة العربية السعودية، وحوالي 20 مليون ما بين لاعبين ومهتمين بالألعاب الالكترونية، نرى أن الرياضات الإلكترونية في المملكة تتقدم صعوداً. بدورها، تبرز لينوفو في هذا القطاع خاصةً بعد استضافتها مؤخراً بطولة على مدار ثلاثة أيام في منطقة Legion Zone في صالة عرضإكسترا في سلطان مول في جدة. ومن المقرر أن تصبح الوجهة الجديدة للألعاب الالكترونية مركزاً جاذباً لعشاق هذه الرياضة، حيث تقدم مجموعة واسعة من أحدث الألعاب الالكترونية، بالإضافة إلى ملحقاتها ومعداتها. 

دعم الرقمنة في قطاعي التعليم والرياضة 

عام بعد عام، تقوم المدارس والجامعات بتكثيف جهودها أكثر لرقمنة عملية التدريس والتعلم، وتتصدر لينوفو التعليم الرقمي في المملكة، حيث توفر أحدث وسائل التكنولوجيا لتعزيز التجربة التعليمية. وقد عقدت لينوفو شراكة مع شركة تطويرلتكنولوجيا التعليم، وهي شركة حكومية تُعنى بدعم التقنيات التعليمية بحلول وخدمات عالية الجودة بهدف قيادة التحول الرقمي في قطاع التعليم. وشهد التعاون قيام لينوفو وتطوير بدور رئيسي في قيادة جهود التعليم المعتمد على التكنولوجيا وإعداد الفصول الدراسية التي تتماشى معه للمستقبل. 

حلول تكنولوجيا المعلومات الجديدة: تمهيد الطريق للتحول الذكي 

وفي مجال تكنولوجيا المعلومات، تلعب لينوفو دوراً محورياً ضمن جهود التحول الذكي، حيث نؤيد حلول “تكنولوجيا المعلومات الجديدة”، ونُسخر قوة حوسبة الحافة، وتقنية السحابة، والذكاء الاصطناعي، والتحليلات، وإنترنت الأشياء، وتقنية 5G، والحوسبة الفائقة. وهذه التقنيات ليست مجرد كلمات طنانة، إنما هي اللبنات الأساسية لمستقبل أكثر ذكاءً، حيث تُمكن المؤسسات من تسخير البيانات، واتخاذ قرارات مدروسة، وفتح فرص غير مسبوقة. 

الاستدامة والتكنولوجيا 

تُعد الاستدامة جزءاً أساسياً من رؤية المملكة العربية السعودية 2030 حيث تسعى جاهدة نحو بناء مستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية بحلول العام 2060. ومن خلال اعتماد التقنيات الصديقة للبيئة، يمكن للشركات في الشرق الأوسط المساهمة بشكلٍ فعّال في تحقيق أهداف وغايات الاستدامة الوطنية، كما يمكنها جني فوائد عديدة لصالحها، من بينها تحقيق أهداف الاستدامة الخاصة بها. تدرك لينوفو جيداً مدى ترابط مستقبل التكنولوجيا مع الاستدامة. لذا، فإن التزامنا بتقليل البصمة الكربونية، وتقليل النفايات، وصنع منتجات رفيقة بالبيئة، راسخ لا يتزعزع. إن الاستدامة ليست فكرة جديدة، بل هي جزء لا يتجزأ من تكويننا جميعاً. 

التوسع في مبادرات الاستدامة 

يمتد التزام لينوفو تجاه الاستدامة إلى ما هو أبعد من تقنياتها الأساسية. فقد قمنا بتنفيذ برنامج لينوفو لتعويض ثاني أكسيد الكربون، والذي تجاوز مؤخراً المليون طن متري في ممارسات الاستدامة. يعتبر هذا البرنامج شهادة على التزامنا بتعويض انبعاثات الكربون وتقليل تأثيرنا على البيئة. 

كما نحرص على دمج مبادرات الاستدامة الخاصة في جميع منتجاتنا وعملياتنا وسلسلة التوريد لدينا. ويمكن الاطلاع على تقارير الاستدامة التفصيلية لدينا هنا، والتعرف أكثر على جهودنا لدفع التغيير البيئي والاجتماعي للأفضل. 

مسيرة إلى الأفضل 

لينوفو ليست مجرد شركة تكنولوجيا، إنما قوة تدعم جهود التحول الرقمي في مختلف القطاعات، من التعليم والرياضة إلى الألعاب والاستدامة، منطلقين من التزامنا بقيادة التطور الرقمي في المملكة العربية السعودية. وحيث نضع الابتكار في صميم أعمالنا ونسخّر التكنولوجيا لتحقيق أهدافنا، فإننا ندعم المملكة في مساعيها لبناء مستقبل أكثر إشراقاً وترابطاً واستدامة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى