تكنولوجيا

لماذا تطلق مايكروسوفت إصدارًا جديدًا من ويندوز؟

بينما كانت شركة مايكروسوفت في عام 2015 تستعد لإصدار نظام التشغيل ويندوز 10، ألقى أحد المطورين تصريحًا مثيرًا للغاية.

وذكر المطور أن إصدار ويندوز 10 هو الإصدار الأخير من نظام التشغيل ويندوز الخاص بالشركة.

ولكن بعد مرور ست سنوات، فإن مايكروسوفت تمتلك سببًا وجيهًا لتغيير الاتجاه إذ لا يزال النظام التشغيلي يمثل منتجًا مهمًا لها ولهويتها ويحقق الكثير من الأرباح بشكل مستمر.

وفيما يلي إليك ستة أسباب محتملة تبرز لك لماذا تطرح الشركة تحديث رئيسي لنظام تشغيلها المتوقع أن يسمى ويندوز 11 بدلًا من الاكتفاء بإطلاق تحديثين رئيسين في شهر مايو وأكتوبر من كل عام لإصدار ويندوز 10.

اقرأ ايضًا: نظرة أولى على ويندوز 11 القادم من مايكروسوفت

ويندوز مربح:

ذكرت مايكروسوفت أن إطلاق إصدارات جديدة من نظام التشغيل أدى إلى زيادة معدل نمو إيرادات الشركة. وقد حدث ذلك جزئيًا نتيجة شراء المستهلكين للحواسيب المزودة بالنظام المثبت سابقًا.

ومن الناحية التاريخية، كان لدى النظام التشغيلي هامش ربح أعلى باستمرار، ومن ثم فإن الحفاظ على إصدار النظام التشغيلي يمكن أن يجعل الشركة أكثر ربحية.

اقرأ ايضًا: الترقية إلى ويندوز 11 قد تكون مجانية بالنسبة للبعض

جذب المزيد من المستثمرين:

استفاد صانعو الحواسيب من فيروس كورونا، ومن ضمنهم مايكروسوفت، حيث سارع الناس لشراء الحواسيب من أجل العمل أو الدراسة.

وقد قدرت شركة أبحاث السوق جارتنر أن شحنات الحواسيب في عام 2020 نمت بشكل أسرع مما كانت عليه في عقد من الزمان.

وأدى ذلك إلى رفع معدلات النمو لعائدات ترخيص النظام التشغيلي المرتبطة بأجهزة الحواسيب الاستهلاكية.

ونتيجة لذلك، يمكن لمايكروسوفت إصدار تحديثات النظام التشغيلي لإغراء المستهلكين بشراء حواسيب جديدة باستمرار، وهو ما سيكون جيدًا لسعر سهم الشركة في بورصات التداول.

تهديد شركة جوجل:

يمكن القول إن تهديد نظام التشغيل Chrome OS من جوجل أصبح أكبر من أي وقت مضى. وبدأ المستهلكون بشراء أجهزة كروم بوك المحمولة بدلاً من الحواسيب العاملة بأنظمة ويندوز أو ماك.

ووفقًا لشركة أبحاث السوق جارتنر فقد باعت شركات تصنيع الحواسيب 11.7 مليون جهاز كروم بوك في عام 2020.

ولا تزال هذه النسبة ضئيلة مقارنة بشحنات 79.4 مليون من الحواسيب المكتبية أو المحمولة. ولكن في الوقت نفسه، نمت أجهزة كروم بوك بنسبة 200 في المئة. بينما نمت أجهزة الحواسيب الشخصية بنسبة 11 في المئة.

ومن شأن هذا أن يشكل تحدي لمايكروسوفت لجذب المستهلكين من أجل شراء الحواسيب العاملة بنظامها التشغيلي.

اقرأ ايضًا: لماذا لا تمثل الفيروسات مشكلة في نظام التشغيل كروم أوإس؟

تعزيز مبيعات حواسيب Surface:

يعتبر خط حواسيب Surface منتج مهم للغاية، ونمت إيرادات حواسيب Surface بأكثر من 30 في المئة في الربعين الثاني والثالث من عام 2020 بفضل تركيز الشركة بشكل كبير على تطويرها.

وقد يدفع نظام التشغيل المعاد تصميمه المستهلكين إلى إلقاء نظرة ثانية لشراء الحاسوب اللوحي القابل للتحويل.

تعزيز العلامة التجارية:

يمكن أن يساعد نظام التشغيل المعاد تصميمه في فهم التصور العام للشركة حيث يعتبر ويندوز 10 هو نظام التشغيل الأكثر شيوعًا في العالم، ويوجد عبر أكثر من 1.3 مليار جهاز.

وبالتالي إذا تمكنت الشركة من إقناع المستخدمين بأن نظام التشغيل يتطور، فقد يشعرون أن الابتكار ما زال على قمة أولويات الشركة.

وقد يجعلهم ذلك أكثر استعدادًا للدفع مقابل منتجات الشركة الأخرى والاشتراك في حزم تطبيقات الإنتاجية التي تقدمها الشركة.

اقرأ ايضًا: مايكروسوفت تنهي دعم ويندوز 10 في 14 أكتوبر 2025

جذب مطوري التطبيقات:

إذا تم تجديد نظام التشغيل، فقد يرغب مطورو التطبيقات في جلب تطبيقاتهم إليه للاستفادة من الاهتمام العام المتجدد.

وفي هذا الصدد يقول كريس كابوسيلا، كبير مسؤولي التسويق في مايكروسوفت: نجح ويندوز إلى حد كبير لأن المطورين اختاروا بناء تطبيقاتهم لنظام التشغيل.

وبالتالي يمكن أن تستفيد الشركة من خلال جذب المزيد من مطوري التطبيقات الشعبية إلى متجرها للتطبيقات.

ويعني هذا أنه إذا قضى المستهلكون وقتًا أطول في المتجر، فإن ذلك يؤدي إلى إنفاق المزيد من المال لشراء التطبيقات.

اقرأ ايضًا: ويندوز 11 قد يجلب تطبيقات أندرويد إلى متجر مايكروسوفت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى