تكنولوجيا

كوالكوم مستعدة للاستثمار في Arm

قالت شركة كوالكوم الأمريكية العملاقة للرقاقات إنها منفتحة على فكرة الاستثمار في شركة Arm إذا حظر المنظمون بيعها إلى شركة إنفيديا مقابل 40 مليار دولار.

وقال الرئيس التنفيذي الجديد لشركة كوالكوم، كريستيانو آمون: إن كوالكوم مستعدة لشراء حصة في Arm جنبًا إلى جنب مع مستثمرين آخرين في الصناعة إذا قامت سوفت بانك SoftBank، المالك الحالي لشركة Arm، بإدراج الشركة في سوق الأسهم بدلاً من بيعها لشركة إنفيديا.

وأضاف آمون: إذا كان لدى Arm مستقبل مستقل، أعتقد أنك قد تجد الكثير من الاهتمام من جانب الكثير من الشركات داخل النظام البيئي، بما في ذلك كوالكوم، للاستثمار في Arm.

وأشار آمون إلى أن كوالكوم منفتحة بشأن هذا الأمر وأجرت مناقشات مع شركات أخرى تشعر بالشعور نفسه.

وانبثقت شركة Arm عن شركة حوسبة مبكرة تسمى Acorn Computers في عام 1990. وتستخدم هندسة الرقاقات الموفرة للطاقة للشركة في 95 في المئة من الهواتف الذكية في العالم و 95 في المئة من الرقاقات المصممة في الصين.

وتقوم الشركة بترخيص تصميمات الرقاقات الخاصة بها لأكثر من 500 شركة تستخدمها لصنع رقاقاتها الخاصة.

وقال متحدث باسم إنفيديا: إن Arm بحاجة إلى أكثر من الاكتتاب العام إذا كانت تريد تحقيق إمكاناتها الكاملة. وتحتاج Arm إلى تقنية جديدة يمكن أن توفرها لمرخصي Arm في كل مكان، ولهذا ووافقنا على شراء Arm. وتتكامل تقنياتنا مع كوالكوم ونرحب بمساعدتها في إنشاء تقنيات ومنتجات جديدة لنظام Arm البيئي بأكمله.

مستقبل Arm:

أعلنت الشركات في شهر سبتمبر الماضي عن استحواذ إنفيديا على الشركة البريطانية، وكان من المتوقع أن يستغرق التنفيذ نحو 18 شهرًا.

ومنذ ذلك الحين، كانت كوالكوم تخبر المنظمين في جميع أنحاء العالم بأنها ضد الصفقة، كما فعلت مايكروسوفت وجوجل.

وتقول الشركات إنها تعارض عملية الاستحواذ لأن هناك خطرًا من أن تصبح إنفيديا المتحكمة بتكنولوجيا الشركة البريطانية وتمنع صانعي الرقاقات الآخرين من استخدام الملكية الفكرية للشركة.

وتتسائل الشركات عن قدرة إنفيديا على الاستفادة الكاملة من الاستحواذ دون منع الوصول إلى تصميمات شرائح الشركة البريطانية.

وقالت إنفيديا إنها تحافظ على نموذج ترخيص Arm المفتوح. ولكن لجنة التجارة الفيدرالية، والمفوضية الأوروبية، وهيئة المنافسة والأسواق في المملكة المتحدة، وإدارة الدولة الصينية لتنظيم السوق، كلها في طور التحقيق في الصفقة.

وتمتلك الشركة البريطانية مشروع مشترك يسمى Arm China مع شركة الأسهم الخاصة الصينية Hopu Investments.

ويقع المقر الرئيسي لشركة Arm China في شنغهاي. ويعني ذلك أن وزارة التجارة الصينية وإدارة الدولة الصينية لتنظيم السوق لها الحق في مراجعة الصفقة.

وطلبت إنفيديا من المنظمين الصينيين الموافقة على الصفقة في الأسابيع الأخيرة، وقالت: إن العملية التنظيمية كانت سرية. ولكنها لا تزال واثقة من الحصول على الموافقة وإغلاق الصفقة في أوائل عام 2022.

مواضيع تهم القارئ: 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى