تكنولوجيا

فيسبوك أنفقت 13 مليار دولار على السلامة والأمن

قالت شركة فيسبوك إنها أنفقت أكثر من 13 مليار دولار على السلامة والأمن منذ عام 2016 ولديها 40 ألف شخص مخصصين لهذا المجال.

وقدمت الشركة لمحة عن عملياتها بعد أسبوع من التسريبات التي نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال.

واستخدمت الشركة الأرقام كمثال على كيفية تعاملها مع المشكلات عبر فيسبوك وإنستاجرام، قائلة إن قصص الصحيفة تفتقر إلى السياق المهم حول القضايا المعقدة.

وقالت الشركة: لم نتصد في الماضي لتحديات السلامة والأمن في وقت مبكر بما يكفي في عملية تطوير المنتج. لكننا غيرنا هذا النهج بشكل جذري. نقوم اليوم بتضمين فرق تركز بشكل خاص على قضايا السلامة والأمن مباشرة في فرق تطوير المنتجات، مما يسمح لنا بمعالجة هذه المشكلات أثناء عملية تطوير منتجاتنا، وليس بعدها.

وزعمت الصحيفة أن الشركة علمت بمشكلات خطيرة مثل معلومات فيروس كورونا الكاذبة والتأثيرات العاطفية السلبية في المستخدمين، لكنها أخرت إصلاحها خوفًا من إضعاف التفاعل مع منصاتها.

وأصدر نيك كليج، المسؤول التنفيذي في فيسبوك، دحضًا في وقت سابق من هذا الأسبوع، متهمًا الصحيفة بسوء وصف متعمد لما تحاول الشركة القيام به.

وتعيد الكثير من ردود الشركة الجديدة صياغة مزاعم الصحيفة في ضوء أكثر إيجابية مع التركيز ليس على ما إذا كانت قد تصرفت بعد فوات الأوان. ولكن على الطرق التي استجابت بها في النهاية، مثل إزالة 20 مليون محتوى كاذب عن فيروس كورونا والتطعيم وحظر 3 مليارات حساب مزيف في النصف الأول من عام 2021.

وأشارت الشركة إلى أن فرق الأمن لديها عطلت منذ عام 2017 وأزالت أكثر من 150 عملية تأثير سرية، خارجية ومحلية. مما يساعد في منع إساءة استخدام مماثلة.

وتحسنت أنظمة الذكاء الاصطناعي في الحفاظ على أمان الأشخاص عبر المنصة من خلال إزالة المحتوى الذي ينتهك معاييرها بشأن خطاب الكراهية بشكل استباقي.

وبدأت الشركة منذ عام 2019 في استخدام التكنولوجيا التي تفهم نفس المفهوم بلغات متعددة. وتطبق التعلم من لغة واحدة لتحسين أدائها في لغات أخرى.

اقرأ أيضًا: فيسبوك عقدت صفقة سرية مع دونالد ترامب

فيسبوك لديها 40 ألف شخص يعملون على السلامة والأمن

في حال كانت الأرقام دقيقة، فإن أرقام الأمان والسلامة الجديدة تقدم تحديثًا لبعض أرقام الشركة السابقة.

ويبدو أن الشركة ضاعفت عدد موظفيها أربع مرات في هذا المجال منذ عام 2017. عندما وظفت 10000 شخص ووعدت بمضاعفة العدد في غضون عام. (يشمل الرقم المتعاقدين الخارجيين).

وفي الوقت نفسه، فإن رقم 13 مليار دولار يدعم بيان عام 2018 بأن الشركة تخصص مليارات الدولارات سنويًا للسلامة والأمن. وتتكلف في المتوسط ​​أكثر من 2 مليار دولار سنويًا.

ومن غير المعروف كيفية توزيع هذه الأموال بين عامي 2016 و 2021. ولكن الشركة قدمت وعودًا رفيعة المستوى بشأن زيادة الاستثمار خلال عامي 2017 و 2018. وذلك بعد أن شهدت تدقيقًا حول دورها في حملات الدعاية الانتخابية والجدل حول الخصوصية في كامبريدج أناليتيكا. لذلك من المحتمل أن يكون قدر كبير من الإنفاق جاء من السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضًا: فيسبوك تستهدف الشبكات الحقيقية الضارة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى