تكنولوجيا

جوجل تبدأ اختبار روبوت الدردشة Bard مع عدد من مستخدمي هواتف بكسل

بدأت شركة جوجل باختبار روبوت الدردشة المُنتظَر (بارد) Bard مع مجموعة محدودة من مُستخدمي هواتف بكسل Pixel، وهو ما قد يؤشر إلى اقتراب إطلاق روبوت جوجل المُنافس لخدمة الدردشة الشهيرة ChatGPT.

ووفقًا لما ذكره موقع 9to5Google، أرسلت جوجل رسالةً بالبريد الإلكتروني لمجموعة من مستخدمي هواتف بكسل دعتهم فيها للتسجيل من أجل الحصول على الوصول التجريبي المُبكر إلى (بارد)، بهدف اختباره وإرسال ملاحظاتهم إلى جوجل. ونوهت الشركة في رسالتها أن نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية كتلك التي يعتمد عليها (بارد) تظل عرضةً للأخطاء، ولهذا فإن الشركة بحاجة إلى جمع أكبر عدد من الآراء لتحسين الخدمة قبل إطلاقها.

وأعلنت جوجل في فبراير الماضي عن (بارد)، الذي يُعتبر رد الشركة على روبوت الدردشة فائق الشهرة ChatGPT.

وكان (سوندار بيتشاي)، المدير التنفيذي لجوجل قد قال إن (بارد) مبني على نموذج تطبيقات المحادثة، المعروف اختصارًا بـ LaMDA، الذي أعلنت عنه الشركة قبل عامين. وذكر أن الروبوت المُنتظر قادر على تقديم إجابات عالية النوعية بمعلومات حديثة يستقيها مباشرةً من الويب، في إشارة إلى تفوقه على ChatGPT الذي لا يمكنه تقديم معلومات تعود إلى ما بعد عام 2021. وأكد (بيتشاي) أن (بارد) لن يكون مُجرد برنامج للدردشة، بل ستُدمَج إمكانيته في نتائج بحث جوجل وذلك لتقديم إجابة مُلخصة لما يبحث المُستخدم عنه، إلى جانب نتائج البحث التقليدية المُعتادة في محرك جوجل.

وفي الوقت الذي لم يتوفر فيه (بارد) للعموم بعد، عانى روبوت جوجل من بداية متعثرة بعد تقديمه لإجابة خاطئة خلال مؤتمر الكشف عنه، وهو ما أدى إلى خسارة شركة ألفابيت قرابة المئة مليار دولار من قيمتها السوقية بسبب تراجع ثقة المُستثمرين بتقنية جوجل القادمة.

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

كيفية إصلاح مشكلة تعذر تنزيل الملفات من جوجل درايف 

ثغرة خطيرة في هواتف بكسل تكشف المستور

وكانت جوجل قد ذكرت في تدوينتها التي أعلنت فيها إطلاق روبوتها الذكي، أن (بارد) يعمل حاليًا على نسخة خفيفة من نموذجها اللغوي وهي نسخة أصغر حجمًا وأقل استهلاكًا للقدرة الحاسوبية، وهو ما يُساعد جوجل على تقديم الخدمة لعدد أكبر من المستخدمين للحصول على الملاحظات والاقتراحات بشكل أسرع.

Sigma – Mobile
T2-M-II
Msgat – Mobile
T2-M-IIII
m-MT-4

ولم تُعلِن جوجل بعد عن الموعد الرسمي لإطلاق (بارد) لجميع المُستخدمين، لكن توسيع دائرة اختباره قد يُشير إلى إطلاقٍ قريب، خاصةً أن الشركة تُريد إثبات ريادتها في سوق محركات البحث، بعد أن سبقتها مايكروسوفت في جلب إمكانيات الذكاء الاصطناعي إلى محرك بحثها بإصدارها لنسخة من Bing مدعومة بروبوت ChatGPT.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى