تكنولوجيا

DeepMind التابعة لجوجل تعتزم إطلاق منافس لـ ChatGPT

أعلنت شركة ديب مايند (DeepMind)، التابعة لعملاقة التقنية الأمريكية جوجل، أنها قد تطلق منافسًا لروبوت الدردشة الذائع الصيت (ChatGPT) قريبًا، ووعدت بأن يكون منتجها أكثر أمانًا.

وتُعدّ (DeepMind) رائدةً في أبحاث الذكاء الاصطناعي منذ نحو عقد من الزمن، وقد استحوذت شركة جوجل عليها قبل تسع سنوات.

وكشف الرئيس التنفيذي لشركة (DeepMind)، ديميس هاسابيس، لمجلة التايم أن الشركة تفكر في إطلاق روبوت الدردشة الخاص بها المسمى (Sparrow)، ومن المتوقع إطلاق “إصدار تجريبي خاص” خلال عام 2023.

وكانت الشركة قد كشفت عن (Sparrow) العام الماضي في ورقة بحثية وصفته فيها بأنه “وكيل حوار مفيد يقلل من مخاطر الإجابات غير الآمنة وغير المناسبة”.

وبالنظر إلى أن (DeepMind) تابعة لجوجل، فيبدو أن روبوت الدردشة الخاص بها سيكون رد عملاقة التقنية على (ChatGPT).

موضوعات ذات صلة بما تقرأ الآن:

ويرجع التأخير في إطلاق (Sparrow)، وفقًا لهاسابيس، إلى حرص (DeepMind) على التأكد من أنه يتمتع بميزات مهمة يفتقر إليها (ChatGPT). كما شدد هاسابيس على ضرورة توخي الحذر في مثل هذا المجال.

ووفقًا للورقة البحثية الخاصة بشركة (DeepMind)، يبدو أيضًا أن (Sparrow) سيكون في بادئ الأمر أكثر تقييدًا وتحفظًا في تقديم الإجابات مقارنةً بروبوت (ChatGPT) الذي ذاع صيتها في الآونة الأخيرة بفضل قدرته المذهلة على المساعدة في كتابة المقالات، والأشعار، والشيفرات البرمجية، ولكنه أيضًا تسبب في إثارة القلق لتقديمه إجابات تمييزية، ولتسهيل كتابة البرامج الضارة واختراق مواقع الويب.

وحرصت (DeepMind) على وضع قواعد تُقيّد سلوك روبوت الدردشة الخاص بها، ويشمل ذلك جعله مستعدًا لرفض الإجابة عن بعض الأسئلة المُشكلة.

وتقول الشركة إن تطوير قواعد فضلى للمساعد الذكي الخاص بها “سيتطلب مدخلات الخبراء في العديد من الموضوعات، مثل: صناع السياسات، وعلماء الاجتماع، وعلماء الأخلاق، بالإضافة إلى مدخلات تشاركية من مجموعة متنوعة من المستخدمين والمجموعات المتأثرة.

يُشار إلى أن سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة (OpenAI) التي صنعت (ChatGPT)، تحدث بالمثل عن الصعوبات في إتاحة روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي دون التسبب في أضرار جانبية.

وقد أقرّ في تغريدة له على تويتر أنه “ستكون هناك مشكلات كبيرة مع استخدام تقنية (OpenAI) مع مرور الوقت”، ووعد ألتمان ببذل قصارى جهده، ولكن ذلك لا يعني التغلب على كل المشكلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى