تريندات

من أهم فضائل الخلفاء الراشدين انهم كانوا من السابقين للإسلام

جدول ال

من أهم فضائل الخلفاء الراشدين انهم كانوا من السابقين للإسلام ولا ينفي هذا كون سيدنا عمر بن الخطاب قد أسلم بعد البعثة بخمس سنوات حيث أنه وبعد كل شيء قد أسلم قبل الهجرة وفي فترة اضطهاد المسلمين ووجودهم في مكة ويمكن أن نقول أن فترة حكم الخلفاء الأربعة الراشدين قد استمرت لما يقرب الثلاثين عامًا وكان لهم شديد التأثير وعموم الشأن في التاريخ الإسلامي.

من أهم فضائل الخلفاء الراشدين انهم كانوا من السابقين للإسلام

نعم من أهم فضائل الخلفاء الراشدين أنهم كانوا من السابقين للإسلام حيث أنه تعد إحدى أهم فضائل الخلفاء الراشدين سبقهم للدين الحنيف، ونذكر هنا سير حياتهم وكيفية سبقهم بإيجاز:

سيدنا أبوبكر الصديق

هو عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان التيمي القرشي، ومن أهم المعلومات عنه ما يلي:

  • ميلاده واعتناقه الإسلام: ولد في مكة عام 573ميلاديًا وكان من أشراف قريش وكبرائها، عمل بالتجارة وكان ثريًا كريمًا ينفق من ماله في الخير ولا يعاقر الخمر من قبل تحريمها متنزهًا عن أخلاق الجاهلية وكان يحفظ جميع أنساب قريش حفظًا قويًا عن ظهر قلب حتى قال فيه الرسول “إن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها” وكانت كلمته محل احترام  واعتبار بين القرشيين وقد كان صديقًا لرسولنا الكريم وهو أول من أسلم من الرجال مصدقًا لرسول الله ولذلك لقب بالصديق.
  • حياته بعد الإسلام ووفاته: بعد إسلام سيدنا أبو بكر الصديق اضطهدته قريش ونال منه أذاهم ولكن هذا لم يثنيه عن مساعدة المستضعفين من المسلمين الذين كانوا مستعبدين، فقد استطاع تحرير الكثير منهم من ذل الرق عن طريق شرائهم من أسيادهم ثم إعتاقهم وقد كان سيدنا أبو بكر هو رفيق هجرة رسول الله وحارب معه في كل الغزوات بعد هجرتهم إلى المدينة المنورة وبعد موت الرسول تمت مبايعة سيدنا أبوبكر الصديق بالخلافة فاستطاع القضاء على الأخطار التي كانت تهدد الدولة الإسلامية فقضى على المرتدين عن طريق حروب الردة كما أرسل البعثات لفتح البلاد ونشر الإسلام وتوفي سيدنا أبو بكر الصديق في عام 634ميلاديًا في المدينة المنورة ودفن إلى جوار الرسول في المسجد النبوي.[1]

سيدنا عمر بن الخطاب

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان العدوي القرشي، ومن أهم المعلومات عنه ما يلي:

  • ميلاده واعتناقه الإسلام: ولد سيدنا عمر بن الخطاب في عام 588ميلاديًا وكان أبوه من سادات قريش وكبرائها وكان سيدنا عمر رضي الله عنه سفيرًا عن قريش، وظل الحال كما هو حتى بعث الله سيدنا محمدًا بالنبوة والرسالة فكان عمر بن الخطاب من أشد الأعداء للإسلام والمسلمين ووصل به العداء للإسلام حتى أنه كان يبحث عن الرسول ليقتله ولكنه علم بدخول أخته وزوجها وابن عمه في الإسلام، فلما ذهب إليها ليؤذيها بسبب إيمانها رق قلبه لها وللإسلام فدخل فيه وقد كان إسلامه في العام الخامس من بعثة الرسول.
  • حياته بعد الإسلام ووفاته: بعد أن أسلم عمر وهاجر إلى المدينة المنورة كان له عظيم الأثر في الإسلام وقد تجلى أثره في مبايعته لأبي بكر الصديق لخلافة المسلمين كأول خليفة بعد رسول الله في سقيفة بني ساعدة كما ذكر أيضًا أنه في عهد عمر بن الخطاب ظهر التقويم الهجري وقد استطاع عمر بعبقريته الفذة الاستيلاء على أراضي الفرس ومعظم أراضي الإمبراطورية الرومانية كما أنشئت في عهده العديد من الوحدات الإدارية التي كانت نتيجة لأتساع حجم الدولة، وقد توفي عمر بن الخطاب في عام 644ميلاديًا نتيجة لاغتياله على يد أبولؤلؤة المجوسي ودفن في المدينة المنورة تحديدًا في المسجد النبوي إلى جوار الرسول وأبي بكر الصديق.[2]

سيدنا عثمان بن عفان

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان الأموي القرشي، ومن أهم المعلومات عنه ما يلي:

  • ميلاده واعتناقه الإسلام: ولد سيدنا عثمان بن عفان عام 576ميلاديًا وقد كان ابن رجل من أغنى أغنياء قريش فورث عنه التجارة وتعلم في صغره بأفضل قدر متاح من التعليم في ذلك الزمن وارتحل مع القوافل التجارية إلى العديد من الدول فعرف عن الحضارات المختلفة وأخذ من ثقافتهم وقد كان سيدنا عثمان بن عفان هو رابع من أسلم من الرجال مصدقًا لنبي الله محمد وتزوج اثنين من بناته هما رقية وأم كلثوم.
  • حياته بعد الإسلام ووفاته: كان سيدنا عثمان من أوائل المهاجرين إلى الحبشة قبل أن يصدر إلى رسول الله الأمر بالهجرة إلى المدينة ولكن بعد أن هاجر رسول الله إلى المدينة وأقام المسلمون دولتهم التي تعتمد على دين الله حارب سيدنا عثمان بن عفان إلى جوار الرسول جنبًا إلى جنب مخلصًا للدين ومتفانيًا في خدمته كعادة الصحابة الأوائل رضوان الله عليهم جميعًا وقد كان سيدنا عثمان بن عفان هو ثالث الخلفاء الراشدين وفي عهده تم جمع المصحف وكتابته بلغة قريش لذلك يعد سيدنا عثمان بن عفان هو السبب في وصول المصحف إلينا بالشكل الذي نعرفه وقام بتوزيع نسخة من القران على كل مصر من الأمصار التي تم فتحها كما قام بتوسيع المسجد النبوي وغيرها من الأعمال الجليلة والفتوحات، ولكن في عصر سيدنا عثمان بن عفان حدثت الفتنة التي أثارها المنافق عبد الله بن سبأ وبسببها قتل سيدنا عثمان بن عفان عام ٦٥٦ميلاديًا ودفن بالبقيع.[3]

سيدنا علي بن أبي طالب

هو علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان وهو ابن عم الرسول، ومن أهم المعلومات عنه ما يلي:

  • ميلاده واعتناقه الإسلام: ولد سيدنا علي عام 599ميلاديًا وتربى في بيت النبي وعرف عنه عظيم أدبه وعلمه ونقل عنه الكثير من الأقوال وشهد له الرسول الكريم بالعلم وقد كان سيدنا علي هو أول من أسلم من الأطفال.
  • حياته بعد الإسلام ووفاته: لا عجب من شهرة قصة سيدنا علي إبان هجرة الرسول حيث نام في فراشه متحملًا المخاطر لكي لا يعرف المشركين أن الرسول قد خرج ليهاجر من مكة إلي المدينة حيث أن سيدنا على رضي الله عنه قد اشتهر بالشجاعة النادرة، بعد أن لحق سيدنا علي بالرسول إلى المدينة حارب معه في جميع الغزوات وكان سيدنا علي شديد القوة ولقب بذو الفقار نسبة إلى سيفه القوي المميز وقد كان سيدنا علي هو رابع الخلفاء الراشدين، وقد مات سيدنا علي بن أبي طالب على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم في وقت أذان الفجر عام 661في الكوفة بالعراق وبموت سيدنا علي بن أبي طالب انتهى زمن الخلفاء الراشدين.[4]

وفي النهاية نكون قد عرفنا أنه من أهم فضائل الخلفاء الراشدين انهم كانوا من السابقين للإسلام حيث أن الصحابة رضي الله عنهم جميعًا وأرضاهم لهم كبير المنزلة وعظيم المكانة عند الله تعالى، لكن يختص الخلفاء الراشدين الأربعة بالذكر لكونهم قد جمعوا المحاسن كلها حيث كانوا من أوائل المسلمين، وجاهدوا مع الرسول، وأصلحوا حال الأمة، كرم الله وجوههم وجزاهم عن الأمة الإسلامية خير الجزاء.

المصدر: السعادة فور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى